ما هى السعاده الحقيقيه؟

السعاده الحقيقيه و المسكنات المؤقته

هل تعلم لماذا تشعر بالسعاده لفتره قصيره ثم لا تلبث ان تشعر بالحزن؟
لانك تعتمد على مسكنات مؤقته للشعور بالسعاده مثل السفر, فعل شىء جديد او حتى الدخول فى علاقه.
مشكله المسكنات المؤقته انها لا تعطى حلا حقيقا لمشاكل الشخص و انما تجعله يتناساها لفتره قليله ثم ما تلبث ان تضايقه مره اخرى حينما يتذكرها.

ما هى السعاده الحقيقيه؟

اقترض ان شخص عنده مشكله ثقه بالنفس, سيترتب على ذاك ان الرفض, النقد و الفشل سيضايقه بشده.
اذا حاول ذلك الشخص تناسى مشاعره السيئه بحلول مؤقته فلن يشعر بالسعاده ابدا و انما سيشعر انه يخدع نفسه.

الحل الوحيد لكى تكف تلك المواقف عن مضايقه ذلك الشخص هو ان يبنى ثقته بنفسه.
اى ان السعاده الحقيقيه تأتى من ايجادك حلول دائمه للمشاكل التى تشعرك بالحزن او التى تنغص عليك حياتك.

سواء ان كانت عندك مشاكل لا تحاول حلها او اهداف لم تستطيع تحقيها فان ذلك سينعكس على حالتك النفسيه و ستجد نفسك لا تشعر بالسعاده.
حاول حل مشاكلك و لا تعتمد على المسكنات المؤقته لانها لن تؤدى ابدا الى السعاده الحقيقيه.

خطه الحل و السعاده الحقيقيه

الكثير من الناس يفهم السعاده فهم خاطىء فهو يظن ان بأمكانه الحصول عليها فى لحظه واحده دون ان يقوم بأى مجهود و هذه فكره خاطئه تماما. أن كانت عدم السعاده ناتجه عن مشكله كبيره لم تحل فلن تستطيع ان تشعر بالسعاده قبل ان تحل تلك المشكله او على الاقل تضع لها خطه حل.

لنفترض انك اصبت بالحزن لانك اردت ان تفقد من وزنك. فى هذه الحاله ان لم تعمل جاهدا على ان تفقد من وزنك فقد تزيد مشاعرك السيئه. النقطه الثانيه المهمه هى انك اذا لم تعرف اصلا سبب شعورك بالحزن فلن تستطيع ان تضع خطه لمعالجه المشكله و بالتالى لن يذهب عنك الحزن.

باختصار ليس هناك زر تستطيع الضغط عليه لتشعر بالسعاده الفوريه و انما يوجد طريق واحد لتحقيق السعاده و هو العمل الجاد على فهم مشاكلك و ايجاد حلول جزريه لها .

موقع تونوماى سيلف لا يحتوى على مقالات عاديه او نصائح هواه و لكنه يحتوى عل تكنيكات مؤثره مبنيه على علم السيكلوجى و مقدمه باسلوب مبسط يفهمه جميع الناس بدون اى مجهود. اذا كنت تعتقد ان هذا الكلام هو نوع من انواع الدعايه فاتبع هذا الرابط لتعرف بنفسك ماذا يقول الزوار لاجانب على الموقع

تريد معرفه المزيد؟

كيف اظل سعيدا؟

ما هى الهرمونات التى تشعر بالسعاده؟

كيف اصبح سعيدا فى حياتى