حينما يعترض شخص على شىء ما او حينما يسمع تعليق لا يعجبه قد ياخذ الوضع الدفاعى فى لغة الجسد الا و هو عقد الزراعين امام الصدر و فى بعض الاحيان يصاحب هذا وضح احد الساقين امام الاخرى بحيث يقف الشخص على واحده فقط. لعلك لاحظت ان هذا هو نفس الوضع الذى ذكرناه من قبل حين تحدثنا عن عدم الارتياح و فى الحقيقيه فان التشابه بين الوضعين هو ان فى كلتى الحالاتين يحاول العقل الباطن حمايه الشخص من الموقف باستخدام زراعيه.
ان قابلت صديق لك يرتدى ملابس جديده ثم قلت له ان ملابسه الجديده لا تناسبه تماما فعلى الارجح ستجده ياخذ الوضع الدفاعى و يعقد زراعيه امام صدره, لان عقله الباطن يعتقد ان بعل زراعيه فى ذلك الوضع سيحميه من من التعليق الذى سمعه و لم يعجبه.
اذا كنت تتحدث مع شخص و فجاه وجدته ياخذ ذلك الوضع فعليك ان تساله ان كنت قلت شىء ضايقه حتى تعرف سبب اخذه لذلك الوضع.
تعلم لغة الجسد امر فى منتهى البساطه, كل ما عليك فعله هو ان تتعلم الاوضاع المختلفه للجسد و الحاله الشعوريه التى يمثلها و من ثم يمكنك معرفه ما يشعر به الاخرون من مجرد مراقبتك للغة جسدهم. ليس هذا فقط و إنما سيمكنك ان تعطى الانطباع الذى تريد عن طريق تحكمك فى لغة جسدك. حينما يصاب الشخص بالحيره او يتلقى كثير من المعلومات التى لا يستطيع ان يتلقاها بسرعه فانه يصاب بالحيره , الحيره فى لغة الجسد تعرف بالوضع الموجود فى الصوره التى باسفل.
حينما يبدأ شخص فى حك مقدمه رأسه باصبعه كما فى الصوره فأن ذلك يعنى انه فى حيره من أمره.


لغه الجسد لا تمكنك فقط من معرفه ما يشعر به الشخص الاخر و انما تمكنك ايضا من اظهار الحاله الشعوريه التى تريدها فمثلا ان كنت تريد ان تشعر شخصا ما انك فى حيره من امرك او انك لا تسطيع ان تتباع ما يقول فقم باخذ ذلك الوضع و سيشعر الشخص تلقائيا بانك فى حيره.
محمد فاروق هو شاب مصرى فى السادسه و العشرين من عمره و هو صاحب اول موقع مصرى فى التنميه البشريه, الموقع يحصل على اكثر من ثلاثه ملايين زياره سنويا و هو اول موقع مصرى يبيع كتب مصريه كتبها محمد فاروق للاجانب فى كل انحاء العالم, لتعرف المزيد عن محمد فاروق اتبع ذلك الرابط. موقع تونوماى سيلف لا يحتوى على مقالات عاديه او نصائح هواه و لكنه يحتوى عل تكنيكات مؤثره مبنيه على علم السيكلوجى و مقدمه باسلوب مبسط يفهمه جميع الناس بدون اى مجهود. اذا كنت تعتقد ان هذا الكلام هو نوع من انواع الدعايه فاتبع هذا الرابط لتعرف بنفسك ماذا يقول الزوار لاجانب على الموقع
تريد معرفه المزيد؟