قديما كان ينظر للمرأه السمينه على انها جميله و النحيله على انها قبيحه, الغريب اننا الام نرى ان العكس تماما يحدث, فهل حدث تغيير فى ذوق الانسان ام هل هناك عامل خفى يحرك اراء الناس بدون ان يشعر به؟؟
الاعلام دائما ما يلعب الدور الاساسى فى جعل الناس يروا الاشياء بصوره معينه. فقديما كان الشعراء يمدحوا فى الوزن الزائد و الان الافلام تمجد المرأه النحيله. اذا موضوع الجمال نفسه لا يتعلق بشكل الشخص و انما بالاذواق الحاليه التى يروج لها الاعلام. اول شىء يجب عليك كشاب ان تفعله هو ان تعلم ان ما تراه فى التلفاز ما هو الا محاوله لبرمجتك و انه اعتقادك انك قبيح ما كان لينشأ لو لم تكن تتابع تلك البرامج و الافلام.
بمنأى عن البرمجه السلبيه التى برمجها لنا الاعلام فان المظهر الخارجى ليس له اى علاقه بقيمتك, بشخصيتك او بحب الناس لك. ما كان يجب ان يبرمجنا به الاعلام هو ان الانسان مثل جبل الجليد الذى يطفو على الماء. ان رأيته حسبت ان اغلبه فوق الماء و لكن ما ان تراه يصور بكاميرات حديثه تجد ان عشره بالمئه فقط منه على السطح و تسعون بالمئه منه تحت سطح الماء. هكذا انت ايضا لا يرى منك الا جزء ضئيل و الباقى احت السطح لا يخرج الا عندما تتعامل مع الناس و يروا حقا من انت.
بالاضافه الى ذلك فان الجمال شىء نسبى م ليس شىء يقاس, فربما يراك شخص جميل جدا و ربما يراك شخص اخر غير جميل. ذلك قج يرجع الى نوع البرمجه التى تعرض لها الشخص الذى يراك, فكل يقيسك على مستويات الجمال الخاصه به و ليس على مستويات جمال عالميه يتفق عليها الجميع. و لعل هذا حدث معك شخصيا فربما ترى شخصا جميلا و يراه زميل اخر لك غير ذلك.
لا يوجد شىء اسمه انا قبيح و لكن يوجد شىء اسمه انا غير راض عن صورتى الذهنيه, تعلم كيف تصلح صورتك الذهنيه المهتزه و سترى جمالك الحقيقى.
محمد فاروق هو شاب مصرى فى السادسه و العشرين من عمره و هو صاحب اول موقع مصرى فى التنميه البشريه, الموقع يحصل على اكثر من ثلاثه ملايين زياره سنويا و هو اول موقع مصرى يبيع كتب مصريه كتبها محمد فاروق للاجانب فى كل انحاء العالم, لتعرف المزيد عن محمد فاروق اتبع ذلك الرابط. موقع تونوماى سيلف لا يحتوى على مقالات عاديه او نصائح هواه و لكنه يحتوى عل تكنيكات مؤثره مبنيه على علم السيكلوجى و مقدمه باسلوب مبسط يفهمه جميع الناس بدون اى مجهود. اذا كنت تعتقد ان هذا الكلام هو نوع من انواع الدعايه فاتبع هذا الرابط لتعرف بنفسك ماذا يقول الزوار لاجانب على الموقع
تريد معرفه المزيد؟